• البيهقي في الدعوات [٤٦٢] (¬١) عنه.
١٦ - باب اللُّقَطَة
مِنَ "الصِّحَاحِ".
٢٩٦٧ - عن زيد بن خالد ﵁ أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فسأله عن اللقطة فقال: " اعرف عفاصها (¬٢) ووكاءها (¬٣) ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها ". قال: فضالة الغنم؟ قال: " هي لك أو لأخيك أو للذئب " قال: فضالة الإبل؟ قال: " مالك ولها؟ (¬٤) معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها". [٢٢٤٣]
• الجَمَاعَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، (خ ٢٤٢٧، د ١٧٠٤) في اللُّقَطَةِ، (م) [١٧٢٢] في القَضَاءِ، (ت ١٣٧٢، ق ٢٥٠٤) في الأَحْكَامِ، (س) [الكبرى ٥٨٠٢] في الضَّوالِّ.
وفي رواية: "ثمَّ استنفقْ (¬٥)؛ فإنْ جاءَ ربُّها فأدِّها إليه".
• مُسْلِمٌ [] في القَضَاءِ عَنْ زَيْدٍ المَذْكُورِ.
٢٩٦٨ - وقال: "من آوى ضالة فهو ضال (¬٦) ما لم يعرفها". [٢٢٤٤]