٤ - باب القسامة
من "الصِّحَاح":
٣٤٦٢ - عن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة أنهما حدثا أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود أتيا خيبر فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فجاء عبد الرحمن بن سهل ﵁ وحويصة ومحيصة ابنا مسعود ﵁ إلى النبي ﷺ فتكلموا في أمر صاحبهم فبدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي: "الكبر الكبر" (¬١) -يعني ليلي (¬٢) الكلام الأكبر فتكلموا، فقال النبي ﷺ: استحقوا قتيلكم -أو قال صاحبكم- بأيمان خمسين منكم، قالوا: يا رسول الله أمر لم نره، قال: فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم، قالوا: يا رسول الله قوم كفار، فوداه (¬٣) رسول الله ﷺ من قبله". [٢٦٥٧]
• الجَمَاعَةُ عَنْ رَافِع بْنِ خدَيْجٍ، وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، البُخَارِيُّ [٦١٤٢ - ٦١٤٣] في الأدبِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [٢/ ١٦٦٩] في الحُدُودِ، وَأَبو دَاوُدَ [٤٥٢٠]، وَالترمِذِيُّ [١٤٢٢]، وَابْن مَاجَه [٢٦٧٧] في الدَّياتِ، وَالنسَائِيُّ [الكبرى ٦٠٠٨] في القضاءِ (¬٤).
وفي رواية: "تَحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستحِقُّونَ قاتِلكم - أو صاحبَكم -"؛ فَوَداهُ