يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره فقلت: والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا إلى النبي ﷺ فذكرناه فرفع يديه فقال: " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد " مرتين. [٣٩٧٦]
• البخاري (٧١٨٩) عنه.
٧ - باب الأمان
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٩٠٤ - عن أم هانئ بنت أي طالب قالت: ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب فسلمت فقال: " من هذه؟ " فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال: " مرحبا بأم هانئ " فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب ثم انصرف فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا أجرته فلان بن هبيرة؟ فقال رسول الله ﷺ: " قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ " وذلك ضحى. [٣٠٢٥]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أُمِّ هَانِيءٍ، البُخَارِيُّ [٣١٧١] فِي الجِزْيَةِ، وَمُسْلِمٌ [٣٣٦/ ٨٢] فِي الصَّلاةِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٧٦٣] فِي الجِهَادِ مُخْتَصَرًا، وَالتِّرْمِذِيُّ [] فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٦٨٥] فِي السِّيَرِ.
وروي عن أم هانئ، قالت: أجرْتُ رجلينِ من أحمائي، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "قد أَمَّنَّا مَن أَمَّنْتَ".
• التِّرْمِذِيُّ (¬١) [١٥٧٩] عَنْهَا.