١١ - باب الإِجلاء: إخراج اليهود من جزيرة العرب
مِنَ "الصِّحاحِ":
٣٩٧٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال: بينا نحن في المسجد إذ خرج النبي ﷺ فقال: " انطلقوا إلى يهود " فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدارس (¬١) فقام النبي ﷺ فقال: " يا معشر يهود أسلموا تسلموا اعلموا أن الأرض لله ولرسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض. فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه ". [٣٠٩٠]
• مُتفَق عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البُخارِيُّ [(٣١٦٧) (٧٣٤٨)] في الجِزيةِ وَغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ [٦١/ ١٧٦٥] في المغازِي، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٠٠٣] في الخَرَاج، وَالنَّسائِيُّ [الكبرى ٨٦٨٧] في السِّيَر.
٣٩٨٠ - وعن ابن عمر قال: قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله ﷺ كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال: " نقركم ما أقركم الله ". وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الأموال؟ فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله ﷺ: " كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك (¬٢) ليلة بعد ليلة؟ " فقال: هذه كانت هزيلة (¬٣) من أبي القاسم قال كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا