صفوان (¬١) فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: للذي قال الحق (¬٢) وهو العلي الكبير فسمعها مسترقوا السمع ومسترقوا السمع هكذا بعضه فوق بعض " ووصف سفيان (¬٣) بكفه فحرفها (¬٤) وبدد بين أصابعه " فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن. فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فكذب معها مائة كذبة فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء ". [٤٦٠٠]
• رواه البخاري (٤٨٠٠).
٤٥٢٥ - وعن ابن عباس قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار: أنهم بينا جلوس ليلة مع رسول الله ﷺ رمي بنجم واستنار فقال لهم رسول الله ﷺ: " ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم فقال رسول الله ﷺ: " فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمر سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا ثم قال الذي يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟