Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur Ruwah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 307

  1. ٢٢ - كتاب الرؤيا
  2. [١ - باب]
  3. الفصل الثالث

الفصل الثالث:

٤٥٤٩ - عن سمرة بن جندب قال: كان رسول الله ﷺ مما يكثر أن يقول لأصحابه: " هل رأى أحد منكم من رؤيا؟ " فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة: " إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي: انطلق وإني انطلقت معهما ". وذكر مثل الحديث المذكور في الفصل الأول بطوله وفيه زيادة ليست في الحديث المذكور وهي قوله: " فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط قلت لهما: ما هذا ما هؤلاء؟ " قال: " قالا لي: انطلق فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن ". قال: " قالا لي: ارق فيها ". قال: " فارتقينا فيها فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر منهم كأقبح ما أنت راء ". قال: " قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر " قال: " وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض (¬١) في البياض فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة … " وذكر في تفسير هذه الزيادة: " وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة " قال:

Rujukan halaman ini: هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني، ج 4، ص 307 (SanadKitab #12115, hlm. urut 1756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.