وفي رواية: "لا تكوني فاحشة"، قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال: "رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في". [٣٥٨٨]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٩٢٧) م (١٠/ ٢١٦٥) خ (٦٠٣٠) م (١١/ ٢١٦٥)]، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائِيُّ عَنْهَا: البُخَارِيُّ [٦٩٢٧] فِي اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ، ومُسْلِمٌ [٢١٦٥]، والتِّرْمِذِيُّ [٢٧٠١] فِي الأدَبِ، والنَّسَائِيُّ [الكبرى ١١٥٧٢] فِي التَّفْسِيرِ.
٤٥٦٣ - عن أسامة بن زيد: أن رسول الله ﷺ مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فسلم عليهم. [٣٥٨٩]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ مُطَوَّلًا: البُخَارِيُّ [٦٢٥٤] فِي الأدَبِ، وغَيْرِهِ، ومُسْلِمٌ [٣/ ١٤٢٢ - ١٤٢٣] فِي المَغَازِي، والنَّسَائِيُّ [الكبرى ٧٥٠٢] فِي الطِّبِّ، والتِّرْمِذِيُّ [٢٧٠٢] فِي السَّلامِ.
٤٥٦٤ - وعن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال: " إياكم والجلوس بالطرقات ". فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها. قال: " فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ". قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله قال: " غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". [٣٥٩٠]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعيدٍ: البُخارِيُّ [٢٤٦٥] فِي المَظَالِمِ، ومُسْلِمٌ [١١٤/ ٢١٢١] فِي الاسْتِئْذَانِ، وأَبُو دَاودَ [٤٨١٥] فِي الأدَبِ.
وروى أبو هريرة ﵁، فِي هذه القصة: "وإرشادُ السبيلِ".
• فِي "أَبِي دَاودَ" (¬١) [٤٨١٦] مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورواه عمر ﵁؛ وفيه: "وتُغيثوا الملهوفَ، وتَهدوا الضال".