٥٣١٢ - وقال ﵇: "ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيه خير من الساعي من تشرف (¬١) لها تستشرفه فمن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به ".
• مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (٣٦٠١) (٧٠٨١) (٧٠٨٢) م (١٠/ ٢٨٨٦)] في الفِتَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
وفي رواية: "النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم".
وفي رواية: "فإذا وقعت؛ فمن كان له إبل؛ فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم؛ فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض؛ فليلحق بأرضه"، فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت من لم تكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: "يعمد إلى سيفه، فيدقه على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم! هل بلغت؟ " ثلاثا، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار". [٤١٤٦]
• هِيَ عِندَ مُسْلِمٍ [(١٢/ ٢٨٨٦) (١٣/ ٢٨٨٧)] أَيْضًا لَكِنْ مِن حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ.
٥٣١٣ - وقال ﵇: "يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف (¬٢) الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن". [٤١٤٧]
• البُخَارِيُّ [٧٠٨٨] وَأبو دَاودَ [٤٢٦٧]، وابنُ مَاجَه [٣٩٨٠] في الفِتَنِ، والنَّسَائِيُّ [٨/ ١٢٣] في الإِيمَانِ؛ كُلُّهُم عنْ أَبِي سَعِيدٍ.