Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur Ruwah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 154

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٨ - باب لا تقوم الساعة إلا على الشرار
  3. من الصحاح

مسعود ﵁ فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين، ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير، أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه، حتى تقبضه قال: فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع (¬١)، لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا، فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون: فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان، وهم في ذلك دار رزقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا (¬٢)، وأول من يسمعه رجل يلوط (¬٣) حوض إبله، قال: فيصعق، ويصعق الناس، ثم يرسل الله، مطرا كأنه الطل فينبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: يا أيها الناس هلم إلى ربكم، ﴿وقفوهم إنهم مسؤولون﴾ ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال: من كم: كم؟ فيقال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، قال فذاك يوم ﴿يجعل الولدان شيبا﴾ وذلك ﴿يوم يكشف عن ساق﴾ (¬٤). [٤٢٧٤]

Rujukan halaman ini: هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني، ج 5، ص 154 (SanadKitab #12115, hlm. urut 2094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.