Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur Ruwah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 185

  1. ٢٦ - كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. ٤ - باب الحوض والشفاعة
  3. من الصحاح

٥٥١٠ - وقال ﵇: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول الله تعالى: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون قد امتحشوا (¬١) وعادوا حمما فيلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ألم تروا أنها تخرج صفراء ملتوية ". [٤٣٢٣]

• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٢) م (٣٠٤/ ١٨٤)] في الإيمَانِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

٥٥١١ - عن أبي هريرة ﵁ أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ … فذكر معنى حديث أبي سعيد الخدري غير كشف الساق وقال: " يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ الرسل وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم. وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ولا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبق (¬٢) بعمله ومنهم من يخردل (¬٣) ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوا من يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا الجنة،

Rujukan halaman ini: هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني، ج 5، ص 185 (SanadKitab #12115, hlm. urut 2124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.