حتى ركض برجله (¬١) فقال: ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله فأطلق ثم تناولها الثانية فأخذ مثلها أو أشد فقال: ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله فأطلق فدعا بعض حجبته فقال: إنك لم تأتني بإنسان إنما أتيتني بشيطان فأخدمها هاجر (¬٢) فأتته وهو قائم يصلي فأومأ بيده مهيم؟ (¬٣) قالت: رد الله كيد الكافر في نحره وأخدم هاجر ".
قال أبو هريرة ﵁: تلك أمكم يا بني ماء السماء. (¬٤) [٤٤٢٩]
• متَّفق عليه عنْ أبي هريرةَ: البخاري [٣٣٥٨] في أحاديثِ الأنبياءِ، ومسلمٌ [١٥٤/ ٢٣٧١] في المناقب.
٥٦٣٥ - وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: سئل رسول الله ﷺ: أي الناس أكرم؟ فقال:
" أكرمهم عند الله أتقاهم ". قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: " فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله ". قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: " فممن معادن العرب تسألوني؟ " قالوا: نعم. قال: فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا ". [٤٤٣٠]
• متفق عليه [خ (٣٣٥٣) (٤٦٨٩) م (١٦٨/ ٢٣٧٨)]- عن أبي هريرةَ كالّذي قَبْلَه.