Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur Ruwah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 293

  1. ٢٧ - كتاب الفضائل والشمائل
  2. ٤ - باب المبعث وبدء الوحي
  3. من الصحاح

وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال: اقرأ، فقال: " ما أنا بقارئ ". قال: " فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: ﴿اقرا باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم﴾. فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة فقال: " زملوني زملوني " فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر: " لقد خشيت على نفسي " فقالت خديجة: كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل ابن عم خديجة. فقالت له: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك. فقال له ورقة: يا ابن أخي ما ذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى. فقال ورقة: هذا هو الناموس (¬١) الذي أنزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعا (¬٢) يا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك. فقال رسول الله ﷺ: " أو مخرجي هم؟ " قال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم ينشب (¬٣) ورقة أن توفي وفتر الوحي حتى (¬٤) حزن النبي

Rujukan halaman ini: هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني، ج 5، ص 293 (SanadKitab #12115, hlm. urut 2232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.