٥٧٩٦ - وقال عدي بن حاتم ﵁ قال: بينما أنا عند النبي ﷺ إذا أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل. فقال: " يا عدي هل رأيت الحيرة؟ (¬١) قال نعم قال فإن طالت بك حياة فلترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله فلا يجد أحدا يقبله منه وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له فليقولن: ألم أبعث إليك رسولا فليبلغك؟ فيقول: بلى. فيقول: ألم أعطك مالا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة ".
قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم ﷺ: " يخرج ملء كفيه ". [٤٥٧١]
• البُخارِيُّ [(٣٥٩٥)] عَنْ عَدِيّ في عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ.
٥٧٩٧ - وقال أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يهلك كسرى ثم لا كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله" [٤٥٧٢]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: البُخَارِيُّ [٣٠٢٧] في الجِهادِ، وَمُسْلِمٌ [(٧٦/ ٢٩١٨) (٧٥/ ٢٩١٨)] فِي الفِتَنِ.