صلى الله عليه وسلم حنينا فقال رسول الله ﷺ لرجل (¬١) ممن معه يدعي الإسلام هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال وكثرت به الجراح فجاء رجل فقال يا رسول الله أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح فقال أما إنه من أهل النار فكاد بعض الناس يرتاب فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح فأهوى بيده إلى كنانته فانتزع سهما فانتحر به فاشتد (¬٢) رجال من المسلمين إلى رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله صدق الله حديثك قد انتحر فلان وقتل نفسه فقال رسول الله ﷺ الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله يا بلال قم فأذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر". [٤٦٠٧]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: البُخارِيُّ [(٤٢٠٣) (٤٢٠٤) (٦٦٠٦)] في غَزْوَةِ حُنَيْنِ، وَفِي القَدَرِ، وَمُسْلِمٌ [١١١] في الإيمَانِ.
٥٨٣٥ - عن عائشة ﵂ أنها قالت سحر رسول الله ﷺ حتى إنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء (¬٣) وما فعله حتى إذا كان ذات