إلى شاة في كسر (¬١) الخيمة فقال: " ما هذه الشاة يا أم معبد؟ " قالت: شاة خلفها الجهد (¬٢) عن الغنم. قال: " هل بها من لبن؟ " قالت: هي أجهد من ذلك. قال: " أتأذنين لي أن أحلبها؟ " قالت: بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلبا فاحلبها. فدعا بها رسول الله ﷺ فمسح بيده ضرعها وسمى الله تعالى ودعا لها في شاتها فتفاجت (¬٣) عليه وردت واجترت فدعا بإناء يربض (¬٤) الرهط فحلب فيه ثجا (¬٥) حتى علاه البهاء (¬٦) ثم سقاها حتى رويت وسقى أصحابه حتى رووا ثم شرب آخرهم ثم حلب فيه ثانيا بعد بدء حتى ملأ الإناء ثم غادره عندها وبايعها وارتحلوا عنها. [٥٩٤٣]
• البيهقي [١/ ٢٧٦١ - ٢٧٨] (¬٧) في "الدلائل" عنه.