Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur Ruwah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 371

  1. ٢٧ - كتاب الفضائل والشمائل
  2. ٧ - باب الهجرة
  3. الفصل الثالث

الله ﷺ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم. وفي رواية سليمان بن أبي مسلم الأحول قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى بل دمعه الحصى. قلت: يا ابن عباس وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله ﷺ وجعه فقال: " ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ". فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. فقالوا: ما شأنه أهجر (¬١)؟ استفهموه فذهبوا يردون عليه. فقال: " دعوني ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ". فأمرهم بثلاث: فقال: " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا (¬٢) الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ". وسكت عن الثالثة أو قالها فنسيتها.

قال سفيان: هذا من قول سليمان. [٥٩٦٦]

• متفق عليه [خ (٤٤٣١) م (١٦٣٧)] عن ابن عباس.

٥٩١٣ - وعن أنس قال: قال أبو بكر لعمر ﵄ بعد وفاة رسول الله ﷺ: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله ﷺ يزورها فلما انتهينا إليها بكت. فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله ﷺ؟ فقالت: إني لا أبكي أني (¬٣) لا أعلم أن ما عند الله تعالى خير لرسول الله ﷺ ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان

Rujukan halaman ini: هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني، ج 5، ص 371 (SanadKitab #12115, hlm. urut 2310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.