Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur Ruwah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 374

  1. ٢٧ - كتاب الفضائل والشمائل
  2. ٧ - باب الهجرة
  3. الفصل الثالث

عليه وسلم أتاه جبريل فقال: " يا محمد إن الله أرسلني إليك تكريما لك وتشريفا لك خاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك؟ قال: أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا ". ثم جاءه اليوم الثاني فقال له ذلك فرد عليه النبي ﷺ كما رد أول يوم ثم جاءه اليوم الثالث فقال له كما قال أول يوم ورد عليه كما رد عليه وجاء معه ملك يقال له: إسماعيل على مائة ألف ملك كل ملك على مائة ألف ملك فاستأذن عليه فسأله عنه. ثم قال جبريل: هذا ملك الموت يستأذن عليك. ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك. فقال: ائذن له فأذن له فسلم عليه ثم قال يا محمد إن الله أرسلني إليك فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضت وإن أمرتني أن أتركه تركته فقال: وتفعل يا ملك الموت؟ قال: نعم بذلك أمرت وأمرت أن أطيعك. قال: فنظر النبي ﷺ إلى جبريل ﵇ فقال جبريل: يا محمد إن الله قد اشتاق إلى لقائك فقال النبي ﷺ لملك الموت: " امض لما أمرت به " فقبض روحه فلما توفي رسول الله ﷺ وجاءت التعزية سمعوا صوتا من ناحية البيت: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فاتقوا (¬١) وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب. فقال علي: أتدرون من هذا؟ هو الخضر ﵇. [٥٩٧٢]

• رواه الشافعي (¬٢) والبيهقي [٧/ ٢٦٧] رواه من طريق الشافعي في "الدلائل" (¬٣) - رضِيَ الله تعالى عنهما -

Rujukan halaman ini: هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني، ج 5، ص 374 (SanadKitab #12115, hlm. urut 2313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.