٦٠٠٠ - وعن المسور بن مخرمة قال: لما طعن عمر جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه (¬١): يا أمير المؤمنين ولا كل ذلك لقد صحبت رسول الله ﷺ فأحسنت صحبته ثم فارقك وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ثم فارقك وهو عنك راض ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون. قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله ﷺ ورضاه فإنما ذاك من من الله من به علي وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذلك من من الله من به علي. وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك (¬٢) والله لو أن لي طلاع (¬٣) الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه. [٦٠٥٥]
• رواه البخاري (٣٦٩٢) عنه.
٥ - باب مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رضِىَ الله عَنْهُمَا -
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٦٠٠١ - عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: " بينا رجل يسوق بقرة إذ أعيي فركبها فقالت: إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا لحراثة الأرض. فقال الناس: سبحان الله بقرة تكلم ". فقال رسول الله ﷺ: " فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر ". وما هما ثم.