بعدي ". [٤٧٦٢]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٧٠٦) م (٣٠/ ٢٤٠٤)] عَنْ سَعدٍ في الفَضائِلِ.
٦٠٣٣ - وقال علي ﵁: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إلي: أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. [٤٧٦٣]
• مُسْلِمٌ [١٣١/ ٧٨] في الإِيمَانِ، والتِّرْمِذِيُّ [٣٧٣٦]، والنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٤٨٦] في المَنَاقِبِ (¬١)، وابن ماجَه [١١٤] في السُّنةِ عَنْ عَلِيّ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ -.
٦٠٣٤ - عن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: " لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ". فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها فقال: " أين علي بن أبي طالب؟ " فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: " فأرسلوا إليه ". فأتي به فبصق رسول الله ﷺ في عينيه فبرأ (¬٢) حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: " انفذ على رسلك (¬٣) حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ". [٤٧٦٤]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٤٢١٠) م (٣٤/ ٢٤٠٦)] عَنْ سَهْلِ بنِ سَعدٍ: البُخارِيُّ في الجِهَادِ، والمَغازِي، وَمُسلِمٌ