• أَبُو دَاوُدَ (¬١) [٩٣١] في الصَّلاةِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ.
٩٥٠ - قال ابن عمر: قلت لبلال: كيف كان النبي ﷺ يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده. [٧٠٦]
• التِّرْمذِيُّ (¬٢) [٣٦٨] في الصَّلاةِ عَنْه، وَللنَّسَائِيِّ [٣/ ٥] نَحْوُهُ عَنْ صُهَيْبٍ (¬٣).
٩٥١ - و قال رفاعة بن رافع: صليت خلف رسول الله ﷺ فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى النبي ﷺ انصرف فقال: "من المتكلم؟ " قال رفاعة: أنا يا رسول الله. قال: "والذي نفسي بيده؛ لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها؟ ". [٧٠٧]
• الثَّلاثَة (¬٤) [د (٧٧٣) ت (٤٠٤) س (٢/ ١٤٥)] في الصَّلاةِ عَنْهُ.
(¬١) ولكن بغير هذا اللفظ، ودون قوله في آخره: وقال "إنما الصلاة … "؛ فإن هذا حديث آخر عنده (برقم: ٩٣ - (١) من رواية معاوية بن الحكم السلمي في قصة تكلُّمه في الصلاة، وإسناده حسن، وكذا الذي قبله.
ورواه النسائي أيضًا نحو رواية أبي داود (١/ ١٨١).
وإنما رواه بلفظ الكتاب: الإِمام الشافعي في "مسنده" (ص ١٠٧) وعنه البيهقي (٢/ ٣٥٦) ولكن ليس عنده قوله: فرد علي السلام، وهو ثابت في رواية أبي داود، و انظر "المرقاة" (٢/ ٣٥).
(¬٢) وقال "حديث حسن صحيح".
(¬٣) وكذلك رواه الشافعي في "مسنده" (ص ٢٧) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
(¬٤) وقال الترمذي (٢/ ٢٥٥): "حديث حسن".
قلت: وإسناده صحيح.
وقد أخرجه البخاري (٧٩٩) وابن حبان (١٩٠٧ - الإحسان) من طريق أخرى عن رفاعة … نحوه؛ =