Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur Ruwah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 17

  1. ٤ - كتاب الصلاة
  2. ٢٧ - باب ما على المأموم من المتابعة وحكم المسبوق
  3. الفصل الثالث

وسلم لصلاة العشاء الآخرة. فأرسل النبي ﷺ إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي ﷺ وجد من نفسه خفة وخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ بأن لا يتأخر قال: "أجلساني إلى جنبه" فأجلساه إلى جنب أبي بكر والنبي ﷺ قاعد.

قال عبيدالله: فدخلت على عبدالله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني به عائشة عن مرض رسول الله ﷺ؟ قال هات فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت لا قال هو علي ﵁. [١١٤٧]

• متفق عليه [خ (٦٨٧) م (٤١٨)] في الصّلاة عنه.

١١٠٦ - وعن أبي هريرة أنه كان يقول: "من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة ومن فاتته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير". [١١٤٨]

• مالك [٣٣] عنه (¬١).

١١٠٧ - وعنه، أنه قال: الذي يرفع رأسَهُ ويخفضه قبل الإِمام؛ فإنما ناصيتُه بيد الشيطانِ.

• مالك (¬٢) [٧٦] عنه كذلك.

Rujukan halaman ini: هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني، ج 2، ص 17 (SanadKitab #12115, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.