ابن عمر أنه كان بماله فبلغه أن الحسين بن علي قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليالي فقال: أين تريد؟ فقال: العراق. وإذا معه طوامير وكتب. فقال: هذه كتبهم وبيعتهم فقال: لا تأتهم فأبى قال: إني محدثك حديثًا أن جبريل أتى النبي ﷺ فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنكم بضعة من رسول الله ﷺ لا يليها أحد منكم أبدًا وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم فأبى أن يرجع فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال استودعك الله من قتيل" (¬١).
٢٤١٠ - حدثنا يحيى، حدثنا أزهر بن سعد السمان، حدثنا ابن عون قال: أنبأني موسى بن أنس: عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ افتقد ثابت بن قيس فقال: "من يعلم لي علمه قال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب إليه فوجده في منزله جالسًا منكسًا رأسه فقال: ما شأنك؟ قال: شر، كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله، قال رسول الله ﷺ فقد حبط عمله وهو من أهل النار، قال: فأرجع إليه فأعلمه، قال موسى بن أنس فرجع والله إليه في المرة الأخيرة ببشارة عظيمة، فقال: "اذهب فقل له إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة" (¬٢).
٢٤١١ - حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين بن واقد: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب ولا صورة" (¬٣).
٢٤١٢ - حدثنا يحيى، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، حدثنا سعيد بن أبي