٦٢٢ - أخبرنا محمد، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: أتي النبي ﷺ بأميمة بنت زينب ونفسها تقعقع كأنها في شن فقال رسول الله ﷺ: "لِلهِ مَا أخَذَ، وَلِلهِ مَا أعْطَى، وَكُل إِلَى أجَلٍ مُسَمَّى".
قال: فبكى فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله تبكي وقد نهيت عن البكاء؟ فقال رسول الله ﷺ: "إنما هي رحمةُ جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباد. الرحماء" (¬١).
[محمد بن يزيد بن طيفور]
٦٢٣ - حدّثنا محمّد بن يزيد، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس ابن مالك عن أم سُليم: "أنَّه كَان لها ابن، وكان له نغير، وكان رسول الله ﷺ إذَا دَخَلَ اليها يُمَازِحَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَرَآهُ حَزِينًا. فَقَالَ: مَا لأبي عُمِير؟. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: مَاتَ نُغَيْرُهُ. قال: فجعل يقول: يَا أَبَا عُمَير مَا فَعَلَ النُّغَيَرُ؟! " (¬٢).
Rujukan halaman ini:معجم شيوخ ابن الأعرابي - ط العلمية، ج 1، ص 326 (SanadKitab #1212, hlm. urut 322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.