أجَاعَتْهُم الدنيا فجاعوا ولم يزل … كَذاكَ ذَوالتّقْوَى عَنِ العَيْشِ مُلْجَما
أخوطيء دَاوَد منهم ومسعر … وَمِنْهُمْ وُهَيْب والغَرِيبُ ابن أدْهَما
وَفِي ابْن سَعِيد قدْوةٌ لِذَوي النُهى … وَفي الوَارِثِ الفَارُوقِ صِدْقًا مُقَدّما
وَحَسْبُكَ مِنْهُمْ بِالفُضَيْلِ وَابْنه … وَيوسف إذْ لَمْ يَأل أن يَتَسَلّمَا
أُوْلَئِكَ أصْحَابِي وَأَهْلُ مَوَدَتِي … فصل عَلَيْهِمْ ذُو الْجَلالِ وَسَلْمَا
فَمَا ضَرّ ذَا التَّقْوى تضاؤل نسبه … وَمَا زَالَ ذو التَّقْوَى أعَزُّ وَأكْرَمَا
وَمَا زَالَتِ التَّقْوَى تَزِيدُ عَلَى الفَتَى … إذَا محض التقوى من العِزِّ مَنْسِمَا" (¬١).
٧٦٧ - حدثنا محمد بن علي، حدثنا محمد بن أبي الأزهر، قال: قال أبو بكر بن عيّاش: "هُجْنة العالمُ مُجَالَسةُ الأغنياء والأمراء، وَزينُ العَالمِ مُجَالَسةُ الْفُقراء، والمساكين، والعقلُ إِمْسَاكُ اللِّسانَ، والتودد، وَالْحُمق ذرَبُ اللِّسَان، وَشِدَّةُ البيانُ" (¬٢).
٧٦٨ - حدثنا محمد، حدثنا محمد بن أبي الأزهر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم (¬٣)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة في قوله: " ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (¬٤) قال: فضِل الْعَالِمُ عَلَى الْعَابِدِ دَرَجَاتٍ" (¬٥).
[محمد بن إسحاق الصاغاني]
٧٦٩ - حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا أبو الجواب، حدثنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن القاسم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: "نَهَى رَسُولُ