"بَيْنَا رَسُول اللَّه ﷺ في حَائط لبَني النَّجَّار وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ونَحْنُ مَعَهُ، فَحَادَتْ (¬١) بِهِ فكَادَتْ تُلْقِيه وإِذَا أقْبُرٌ ستَّةٌ أَو خمْسَةٌ. أَو أربعة. فقال: "مَن يَعْرِف أصْحَابَ هَذِهِ الأقبر؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: قَالَ: أنَا فَمَتَى مَاتَ هَؤلاء؟ فَقَال: مَاتُوا في الإشْرَاك. فَقَال: "إنَّ هَذِهِ الأمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا. فلولا أن لا تَدَافَنُوا لَدَعَوتُ اللَّهَ أن يُسْمَعَكُم مِنْ عَذَابِ القَبْرِ الَّذِي أسْمَعُ". ثُمَّ أقبل عَلَيْنَا بوَجْهِه فَقَالَ: "تَعَوّذُوا باللَّه من عَذَابَ النَّارِ". قُلْنَا: نَعُوذُ باللَّه مِن عَذَاب النَّارِ. قَالَ: "تَعَوذُوا باللَّه مِن عَذَاب القَبرِ". قُلنَا: نَعُوذُ باللَّه مِنْ عَذَاب القَبرِ". قلنا نعوذ باللَّه من عذب القبر. قاَل. "تَعَوَّذُوا باللَّه مِن الفتَن مَا ظَهَرَ منْهَا وَمَا بَطَنَ" قَالُوا: نَعُوذُ باللَّه مِن الفتَنِ مَا ظَهَرَ منْهَا وَمَا بَطَنَ. قَال: "تَعَوَّذُوا باللَّه من فتْنَةِ الدَّجَّالِ" (¬٢). قلنا: نعوذ باللَّه من فتنة الدجال.
٣٦ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا إسحاق بن منصور (¬٣)، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء: "أن النبي ﷺ اعتمر في ذي القعدة" (¬٤)