بن فروج، عن محمد بن زياد قال: كان أبو هريرة إذا ثقل عليه الرجل قال: اللهم اغفر له وأرحنا منه.
١٧٨٧ - حَدَّثَنَا عباس، حَدَّثَنَا أبو عبيد الله الباهلي، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، عن جويرة، عن يونس بن عُبيد (¬١) أنه قال: الحمد لله الذي لم يمتني في سُكْرِ شبابي ولم يجعل منشئي بالكوفة. سألت يحيى بن معن: كيف يقول يونس هذا؟! قال: يونس بن عُبيد كوفي الأصل إلا أنهم انتقلوا إلى البصرة.
١٧٨٨ - حَدَّثَنَا عباس، حَدَّثَنَا أبو عاصم، حَدَّثَنَا عبد ربه بن راشد قال: كنا جلوسًا فجاء ابن، عمر فنظر في قوم يشقون الثياب على الرحل، فقال: من هؤلاء؟ قالوا: أهل اليمن، وأهل الكوفة. فأما أهل البصرة فلم يحج منهم أحد. أفناهم الطاعون. فقال ابن عمر: أهل البصرة خير من أهل الكوفة.
١٧٨٩ - حدثنا عباس، حدثنا أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا أبو بكر بن عياش، قال: قال له رجل: جَارٌ لي رافضي أعوده؟ قال: نعم، كُنَّا نعود اليهود والنصارى.
١٧٩٠ - سمعت عباسًا يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت الأصمعي يقول: سمع مني مالك بن أنس. قال يحيى بن معين: وقد روى مالك بن أنس عن ابن أذينة وهو مدني تابعي شاعر.
١٧٩١ - حَدَّثَنَا عباس، حَدَّثَنَا محمد بن بشر، حَدَّثَنَا إسماعيل، وحدثنا ابن عفان، حَدَّثَنَا أبو أسامة، حَدَّثَنَا إسماعيل، عن قيس قال: مرض معاوية بن أبي سفيان مرضا عِيدَ فيه