ساير في السماء من أرض نائلة النطا مسافة الأرض بعدها قد نشف المدهن يعني يبس الغدير من الماء يئس الجثعن يعني عروق الشجرة وسقط الأملوج من البكارة يعني البر السمين أدركه الهزال ومات العسلوج يعني عود الشجرة الذي ينشعب به الورق وهلك ومات الهدى يعني الغسيل برئنا من الوثن والعنن يعني الخلاف ما يبض ببلال يعني ليس لها لبن ووقير قليل الرسل الصرمة من الغنم ليس لها أولاد كثير الرسل يقول شديد التفرق في طلب المرعى في محضها ومحضها وفوقها ومذاقها هذا كله في اللبن داعيها على الدثر قال الخصب ويانع الثمر يعني النضج والثمر الماء يخرج من الأرض قليلة الماء يخرج ولا نلطط في الزكاة تقول لا نردد ولا نلحد في الحياة الظهر يعني العارض الشاة الكسيرة والعريض الصغير وذو العنان فحل الإبل الصعب والضبيس الصعب ما لم نضمر الرماق النفاق وتأكلوا الرباق يعني الربا قال وفي كتاب ابن قتيبة: ذو العنان الفرس الركوب الذلول قال: والعنان لأنه يركب فيلجم وقال ابن قتيبة الرباق جمع ربقة وهو الحبل الذي تربق به الغنم (¬١).
٢٠٤١ - حدثنا أبو سعيد الحارثي، حدثنا سعيد بن عامر حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة: عن أسامة بن شريك قال: "أتيت رسول الله ﷺ وعنده أصحابه ثم قام رسول الله ﷺ وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فأخذتها فوضعتها على وجهي قال: هي أطيب من ريح المسك وأبرد من الثلج" (¬٢).
٢٠٤٢ - حدثنا أبو سعيد الحارثي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن طاوس: عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ قال يوم الفتح: "إنه لا هجرة بعد ولكن جهاد ونية" (¬٣).