فخرجت فإذا عمر في المسجد وكان أبو بكر غائبًا، قلت: يا عمر قم فصلِّ بالناس، فقام فلما كبر سمع رسول الله ﷺ صوته وكان عمر جهير الصوت فقال النبي ﷺ: "أين أبو بكر، يأبى الله ذلك والمسلمون" يردد ذلك مرارًا، قال: فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى أبو بكر بالناس، قال عمر لعبد الله: ويحك يا عبد الله ما ظننت حيث أمرتني أن أصلى بالناس إلا أن رسول الله ﷺ أمرك بذلك، ولولا [ذلك] ما صليت بالناس قال: والله ما أمرني رسول الله ﷺ، ولكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة بالناس" (¬١).
٢٣٠٩ - قال: سمعت أبا عبد الله الخياط في قطيعة الكلاب يعرف بالمعلم صاحبنا، قال: فسمعت ابن توبة يقول: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر العابد يقول: سمعت الثوري يقول: "لا خير في قارئ يعظم صاحب بدعة".
٢٣١٠ - قال: سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت ابن توبة يقول: سمعت يزيد بن عمرو بن حيوة يقول: سمعت فضيل بن عياض وقيل: له تحدثنا فقال: إني أكره الحديث ترى هذا صفين فقيل: هذا سفيان يحدث، فقال: سفيان يزل (¬٢) وأنا فصيلي، تجعلون البازل ابن الفضل.
٢٣١١ - سمعت أبا عبد الله، حدثنا ابن توبة، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد قال: سمعت سفيان يقول: حدثوا عن زائدة فإنه من البقايا وفرغوا قلوبكم