Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Mafahimuna · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 198

  1. الباب الرابع: التكفير

وقال ص ١٢-١٣: " والناس في هذا الباب أعني: زيارة القبور على ثلاثة أقسام: قوم يزورون الموتى فيدعون لهم، وهذه هي الزيارة الشرعية. وقوم يزورونهم يدعون بهم، فهؤلاء المشركون في الألوهية والمحبة١ وقوم يزورونهم فيدعونهم أنفسهم وقد قال النبي ﷺ: " اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد " وهؤلاء هم المشركون في الربوبية".

وقال المقريزي أيضاً ص ١٨-١٩:

" ومن خصائص الألوهية السجود، فمن سجد لغيره فقد شبهه به، ومنها التوكل، فمن توكل على غيره فقد شبهه به، ومنها التوبة، فمن تاب لغيره فقد شبهه به، ومنها الحلف باسمه فمن حلف بغيره فقد شبهه به، ومنها الذبح له فمن ذبح لغيره فقد شبهه به، ومنها حلق الرأس إلى غير ذلك.

هذا في جانب التشبيه، أما في جانب التشبه فمن تعاظم وتكبر ودعى الناس إلى إطرائه ورجائه ومخافته، فقد تشبه بالله، ونازعه في ربوبيته، وهو حقيق بأن يهينه الله غاية الهوان، ويجعله كالذر تحت أقدام خلقه" انتهى.

وقال الشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي في " شرح درر البحار ": "إن النذر الذي يقع من أكثر العوام بأن يأتي إلى قبر بعض الصلحاء قائلاً: يا سيدي فلان! إن رُدّ غائبي أو عوفي مريضي فلك من الذهب والفضة أو الشمع أو الزيت كذا باطل إجماعاً، لوجوه: -إلى أن قال-: "منها ظن أن الميت يتصرف في الأمر، واعتقادُ هذا كفر" انتهى، نقله عنه جماعة منهم سراج

Rujukan halaman ini: هذه مفاهيمنا، ص 198 (SanadKitab #12120, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.