Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 209

  1. أخبار على بن أبى طالب رضى الله عنه
  2. حلية علي وسنه رضى الله عنه

وهزم من كان معه [١] . ورجع «الزّبير» فقتل بوادي السّباع «١» ، قتله عمرو [٢] بن جرموز، وأحيط بعائشة، فأخذت. ودخل «عليّ» البصرة بمن معه. فبايعه أهل البصرة.

وأطلق «عثمان بن حنيف» ، ولم يكن له بها كثير مقام، حتى انصرف إلى «الكوفة» . واستعمل على «البصرة» عبد الله بن عباس، وتهيأ لحرب «معاوية» .

فسار بأهل «العراق» ومن تبعه [٣] من سائر الناس. وأقبل «معاوية» في أهل الشام ومن اتبعه، فكانت وقعة «صفّين» ، ثم الحكمان. ولم يزل في حرب حتى قتل- ﵇. ولم يحج في شيء من سنيه لشغله بالحرب. وقتل ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان سنة أربعين. وكانت ولايته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر. وقتله «عبد الرحمن بن ملجم المراديّ» .

وقال الواقدي:

دفن ليلا وعمّى قبره.

قال أبو اليقظان:

صلى عليه «الحسن» . ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة، في قصر الإمارة.

حلية عليّ وسنه رضى الله عنه

واختلفوا في سنه.

فقال ابن إسحاق:

قتل وهو ابن ثلاث وستين سنة.

وقال غيره:

قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة.

واختلفوا في حليته.

Rujukan halaman ini: المعارف، ج 1، ص 209 (SanadKitab #12129, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.