Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 415

  1. المشهورون من الأشراف وأصحاب [١] السلطان والخارجين عليهم
  2. وكيع بن حسان بن قيس بن أبى سود [٢]

عتّاب بن ورقاء الرّياحىّ

كان يكنى: «أبا ورقاء» ، وكان من أجود «العرب» ، وكان «الفرخان» صاحب «الرّيّ» ، كفر، فوجه إليه «عتاب» فقتله، وفتح «الري» . وولى «أصبهان» في فتنة «ابن الزبير» . ووجهه «الحجاج» على جيش أهل «الكوفة» في قتال «الأزارقة» . ووجهه/ ٢١٢/ «المهلب» على جيش أهل «البصرة» في قتالهم. وولى «المدائن» وناحيتها. وبيّته «شبيب» ، فتفرق عنه [١] جيشه فقتل.

وكان ابنه «خالد» جوادا، مرّ به «طلحة الطلحات» مقبلا من «سجستان» ، وهو على «الرّيّ» ، فأهدى إليه، واستهداه شهدا، فحمل إليه سبعمائة ألف درهم، وكتب إليه: قد بعثت إليك ثمن الشّهد، والشّهد لم يكن في بيت المال أكثر منه. وكتب إليه «الحجاج» : إنك هربت من أبيك ليلة «شبيب» . فكتب إليه: قد علم من رأى أنى لم أهرب، ولكنك وأباك قد هربتما يوم «الرّبذة» من «الحنتف بن السّجف» . وأنتما على بعير بقتب، فلله أبوك! أيكما كان ردف صاحبه؟ ثم أتى «عبد الملك بن مروان» خوفا من «الحجاج» ، فلم يزل مقيما عنده حتى مات.

وكيع بن حسان بن قيس بن أبى سود [٢]

وكان: يكنى أبا مطرف. وكان سيد «بنى تميم» وافترض «١» مع «سلم [٣] بن زياد» ، فجعل مكتنّه [٤] ب «سجستان» . وولى «عبد العزيز بن عبد الله بن عامر» «سجستان» ، فغضب على «وكيع» في شيء، فأخذه فحبسه، فمر ب «وكيع»

Rujukan halaman ini: المعارف، ج 1، ص 415 (SanadKitab #12129, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.