Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 618

  1. قصص قوم جرى المثل بأسمائهم
  2. الأكراد

عمرو

الّذي يقال فيه: شب عمرو عن الطوق و: «عمرو بن عدىّ بن نصر» ابن أخت «جذيمة الأبرش» ، وهو الّذي كان يقول: إذا جنى الكماة بين يدي خاله، وهو صبي: [رجز]

هذا جناي وخياره [١] فيه ... وكلّ جان [٢] يده إلى فيه

واستهوته الجنّ حينا، ثم ظهر فوجده «مالك» و «عقيل» ، فانتسب لهما، فأتيا به «جذيمة» ، فسر به سرورا شديدا، وحكّمهما، فحكما منادمته.

فهما ندماء «جذيمة» . قال «متمم بن نويرة التّيمي» يرثى أخاه: [طويل]

وعشنا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدّهر حتى قيل لن يتصدّعا

وقال «أبو خراش الهذلي» : [طويل]

ألم تعلمي أن قد تفرّق قبلنا ... خليلا صفاء مالك وعقيل

وأن أمه نظّفته وألبسته ثياب الملوك، وطوّقته بطوق، وأمرته بزيارة خاله.

فلما رأى خاله لحيته، والطوق في عنقه، قال: شب «عمرو» عن الطوق. وكانت «الزّباء» ، قتلت خاله، فأدرك «عمرو» و «قصير» ثأره، فقتلاها.

الأكراد

تذكر «العجم» أن «الأكراد» ، فضل طعم «بيوراسف» ، وذلك أنه كان يأمر أن يذبح له كل يوم إنسانان، ويتخذ طعامه من لحومهما، وكان له وزير يقال له: أرمائيل. وكان يذبح واحدا، ويستحيى واحدا: ويبعث به إلى جبال «فارس» ، فتوالدوا في الجبال وكثروا.

Rujukan halaman ini: المعارف، ج 1، ص 618 (SanadKitab #12129, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.