فمن ذلك:
عن ابن عمر ﵁ أنه قال: “ليس على النساء رمل بالبيت، ولا بين الصفا والمروة”١.
وعنه ﵁ أنه قال: “ليس على النساء سعي بالبيت، ولا بين الصفا والمروة”٢.
وعن عائشة ﵂ أنها سئلت: على النساء رمل؟ فقالت: “أليس لَكُّنَّ بنا أسوة! ليس عليكن رمل بالبيت، ولا بين الصفا والمروة”٣.
وعن ابن عباس ﵁ قال: “ليس على النساء رمل” ٤.
واختلف العلماء ﵏ في مشروعية الاضطباع والرمل للصبي، وفي مشروعيتهما لأهل مكة، وللراكب والمحمول. وسأعرض لذلك في الفروع التالية:
الفرع الأول: الاضطباع والرمل للصبي.
اختلف العلماء ﵏ في مشروعية الاضطباع والرمل للصبي