Lewati ke konten

Kitab: Ahadits al-Qira'ah fi Shalatil Fajr · Pengarang: إبراهيم العبيد

Baca halaman 278

  1. مسألة في دلالة الأحاديث الواردة في هذا البحث

وقال إبراهيم النخعي: "كان أصحاب رسول الله ﷺ يقرأون في السفر بالسور القصار.

خرجه ابن أبي شيبة"١. أ. هـ

ومما يؤيد هذا الوجه وأن هذا ليس منه ﷺ دائما ما في حديث الرجل من جهينة٢ من قراء النبي ﷺ بالزلزلة في الركعتين كلتيهما.

قال الراوي: فلا أدري أنسى رسول الله ﷺ أم قرأ ذلك عمداً، فلو كان شأن رسول الله ﷺ التخفيف دائماً ما حصل هذا الاستفهام.

الثاني: أن النبي ﷺ فعل ذلك لبيان الجواز ففي غالب أحواله ﷺ يقرأ بطوال المفصل لكنه قرأ بقصار المفصل ليبين للأمة جواز ذلك.

قال ابن القيم رحمه الله٣: "ولو قدر أنه ﷺ خفف الصلاة لا لعذر كان في ذلك بيان الجواز وأن الاقتصار على ذلك لعذر ونحوه يكفي في أداء الواجب فأما أن يكون هو السنة وغيره مكروه مع أنه فعل النبي ﷺ في أغلب أوقاته فحاشى وكلا ولهذا رواته عنه أكثر من رواة التخفيف والذين رووا التخفيف رووه أيضاً فلا نضرب سنن رسول الله ﷺ بعضها ببعض بل يستعمل كل منها في موضعه وتخفيفه إما لبيان الجواز وتطويله لبيان الأفضل.

وقد يكون تخفيفه لبيان الأفضل إذا عرض ما يقتضي التخفيف فيكون التخفيف في موضعه أفضل والتطويل في موضعه أفضل ففي الحالين ما خرج عن

Rujukan halaman ini: أحاديث القراءة في صلاة الفجر جمعا ودراسة، ص 278 (SanadKitab #12137, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.