Lewati ke konten

Kitab: Imta'ul Fudhala' bi Tarajimil Qurra' · Pengarang: إلياس البرماوي

Baca Juz 2, halaman 327

  1. محمد علي سندي
  2. شيوخه

والدرة، ثم درس النحو والفقه والحديث والتفسير وغيرها من العلوم.

وهكذا ظل ملازماً لشيوخه إلى أن جاء وقد من باكستان من منطقة السند وجلسوا إلى شيخه يستمعون قراءة المترجم فأعجبوا به وبقراءته وذكائه وسرعة بديهته وبإتقانه للقراءة وحسن أدائه في التلاوة والقراءة، فأستأذنوا الشيخ على أن يشرف على مدرسة القراءات ويقوم بتدريس القرآن والقراءات والتجويد فيها، وسرعان ما لبى الشيخ طلبهم وأمر المترجم بالسفر إلى بلاد السند ليؤدي الرسالة التي تعلم وتعب من أجلها، فاستجاب التلميذ لشيخه وارتحل إلى تلك البلاد لأداء رسالته، وما كان أبداً يريد أن يخرج من مدينة الحبيب ﷺ، ولكن لأداء الواجب وحاجة الناس ذهب وخرج في سبيل الله اقتداء بالسلف الصالح والصحابة الكرام ﵃ أجمعين.

فعين مديراً لمدرسة "دار القراءات" في شكاربور بالسند الواقعة في شارع بستان الملوك، ومع إدارته للمدرسة قام بتدريس القرآن والقراءات والتجويد إلى يومنا هذا.

وله زيارة في كل سنة إلى الديار المقدسة، وحين وجوده في المدينة المنورة يلتف حوله حفاظ القرآن الكريم يقرؤون عليه ويستفيدوا منه.

شيوخه:

١ - الشيخ، عباس بخاري.

Rujukan halaman ini: إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري، ج 2، ص 327 (SanadKitab #121374, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.