Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 105

  1. الباب الأول مقدمات وأسس مهمة في الأخلاق
  2. من الأساليب العملية لتزكية النفس
  3. أولا: العلم النافع
  4. الأول: العمل الصالح مع الإخلاص لله تعالى.

من الأساليب العملية لتزكية النفس

أولاً: العلمُ النافع:

العلم النافع الذي يحقق التزكية: هو كل علم يقرِّب من الله سبحانه، ويزيد الخشية منه، ويدفع إلى العمل الصالح.

ويدخل في هذا العلم الشرعي أولاً: وهو علم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، ثم تأتي بعض العلوم الأخرى كالطب والفلك وغيرها مما يدفع العاقل إلى القول بضرورتها ونفعها، والعلم عبادة عظيمة، وهو مقدمة للعمل.

قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ [محمد: ١٩].

وقال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: ٩].

وقال سبحانه: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: ١١].

وقال رسول الله ﷺ: "مَن يُرِدِ الله به خَيراً يُفَقههُ في الدِّين" (١).

وحتى يؤدي العلم مهمته في تزكية النفس لا بد من أن يتحقق فيه شرطان:

الأول: العمل الصالح مع الإخلاص لله تعالى.

فالعلم النافع هو العلم الذي يتبعه العمل الصالح، ويحمل صاحبه على الأدب.

عن زيد بن أرقم ﵁ أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 105 (SanadKitab #121380, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.