Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 139

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع الله تعالى
  3. من الأدب مع الله عز وجل
  4. التوجه إلى الله سبحانه بالدعاء

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾ [غافر: ٦٠] (١).

"معنى الدعاءِ، استدعاءُ العبد ربَّهُ ﷿ العناية، واستمدادُهُ منه المعونة" (٢).

فلا يتخلى عبد عن دعاء مولاه إلا قانط أو متكبر مستغنٍ، وهذا موجب لغضب الله سبحانه وسخطه، فدعاء العبادة، ودعاء المسألة من الأمور التي يحبها الله سبحانه من عبادة المتقين.

والفرق بينهما أن دعاء المسألة هو طلب ما ينفعُ الدَّاعى بجلب الخير، أو دفع الضر، أمَّا دعاء العبادة فهو الثناء على الله بما هو أهله، وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة

قال شيخ الإسلام: "دعاءُ المسألة؛ هو طلبُ ما ينفعُ الداعي، وطلب كشف ما يضره، ودفعه" (٣).

وفي الحديث عَن أَبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَن لم يسأل اللهَ، يَغضَبْ عَلَيْهِ" (٤).

وقد أحسن الناظم بقوله:

اللهُ يغضَبُ إِن تَرَكْت سُؤَالَهُ ... وترى ابنَ آدمَ حينَ يُسألُ يَغضبُ

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 139 (SanadKitab #121380, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.