Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 152

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع الله تعالى
  3. من الأدب مع الله عز وجل
  4. ومن الأدب مع الله: طاعة رسوله ﷺ -

نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨]، وقال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: ٥٣].

وقال تعالى: ﴿وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].

وقال سبحانه: ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: ١٥٢].

وقال سبحانه: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧)﴾ [إبراهيم: ٧].

و"الشكر يكون بالقلب خضوعًا واستكانه، وباللسان ثناء واعترافًا، وبالجوارح طاعة وانقيادًا" (١).

أما الحمد لغة: الثناء، واصطلاحًا: الثناء على الله بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل.

أما الفرق بين الشكر والحمد، فالشكر لا يكون إلا في مقابل النعمة، أما الحمد فيكون مقابل النعمة أو دون مقابل، والشكر يكون بالقول والعمل، أما الحمد فلا يكون إلا بالقول.

قال ابن القيم: "فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد من غير عكس، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس، فإن الشكر يقع بالجوارح والجسد، والحمد يقع بالقلب واللسان" (٢).

١٠ - ومن الأدب مع الله: طاعة رسوله ﷺ -:

طاعة الرسول ﷺ، فهي من طاعة الله سبحانه، وفي طاعة الرسول طاعة

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 152 (SanadKitab #121380, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.