Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 161

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع القرآن الكريم
  3. أخلاق حامل القرآن الكريم

ويتصدقُ بعلمٍ، ويصومُ بعلمِ ويحجُّ بعلمٍ، ويجاهدُ بعلمٍ، ويكتسبُ بعلمٍ، وينفقُ بعلمٍ، وينبسطُ في الاْمورِ بعلمٍ، وينقبضُ عنها بعلمٍ، قد أدبهُ القرَآنُ والسُّنَّةُ.

يتصفحُ القرآنَ ليؤدبَ نفسهُ، ولا يرضى من نفسهِ أن يُؤدي ما فرض اللهُ ﷿ عليه بجهلٍ، قد جعل العلمَ والفقه دليلهُ إلى كل خيرِ .. ، فالمؤمن العاقلُ إذا تلا القرآن استعرض، فكانَ كالمرآة يرى بها ما أحسنَ من فعله، وما قَبُحَ منه، فما حذَّرهُ مولاهُ حذِرهُ، وما خوَّفهُ من عقابه خافهُ، وما رغبهُ فيه مولاهُ، رغبَ فيه ورجاهُ.

فمن كانت هذه صفتهُ، أو ما قاربَ هذه الصفة، فقد تلاهُ حقَّ تلاوته، ورعاهُ حقَّ رعايته، وكان له القرآنُ شاهدًا، وشفيعًا، وأنيسًا، وحرزًا، ومن كان هذا وصفهُ نفعَ نفسهُ، ونفعَ أهلَهُ، وعاد على والديه، وعلى ولدهِ كُلُّ خيرٍ في الدنيا والآخرة" (١).

قلت: أحسن -والله- الإمام الآجري في وصفه أخلاق حملة القرآن الكريم وصفاتهم، وحريٌّ بكل عاقل أن يتصف بذلك، ويتأدب بأدب القرآن الكريم.

ولا شك أن لتلاوة القرآن الكريم آدابًا كثيرة، حسبنا أن نشير إلى طائفة منها باختصار.

وقد اعتنى العلماء بذكر الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها القارئ، والتي تلزم قارئ القرآن والمستمع له.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 161 (SanadKitab #121380, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.