Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 170

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع القرآن الكريم
  3. من آداب تلاوة القرآن الكريم
  4. الحث على استذكار القرآن وتعاهده

القرآن الكريم فيه العلم الذي أمر الله به، ونهى عنه، وتعظيم شعائره وعدم انتهاك محارمه، فالعمل به واجب.

وخلاصة القول، أن الأدب مع الله ﷾ سعادة في الدنيا والآخرة، فلا يكون ذلك إلا بالقيام بدينه، والتأدب بآدابه ظاهرًا وباطنًا، وفي ذلك سعادة الإنسان ونجاته في الآخرة.

٤ - الحث على استذكار القرآن وتعاهده:

استذكار القرآن، أي: المواظبة على التلاوة وطلب ذكره، والمعاهدة، أي: تجديد العهد به بملازمته وتلاوته، فالمشتغل بحفظ كتاب الله العزيز، والحافظ له، إن لم يتعاهده بالمدارسة والاستذكار، فإن حفظه سيتعرض للنسيان، فالقرآن سريع التفلت من الصدور، ولذا وجب العناية به وكثرة مدارسته وتلاوته، وقد ضرب لنا رسول الله ﷺ مثلًا، يبين لنا حال صاحب القرآن المعتني به والمفرط فيه.

قال رسول الله ﷺ "إنما مَثَلُ صَاحِبِ القُرآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيهَا أَمسَكَهَا، وَإِن أَطلَقَهَا ذَهَبت" (١).

وعن أبي موسى ﵁ أن النبي ﷺ قال: "تَعَاهَدوا هَذا القُرآنَ، فوالذِي نفسُ محمد بِيَديهِ لَهُوَ، أَشَد تَفَلُّتًا من الأبِلِ فِي عُقُلِهَا" (٢).

قال الحافظ ابن حجر: "شبه درس القرآن واستمرار تلاوته بربط البعير الذي يخشى منه الشراد، فما زال التعاهد موجودًا فالحفظ موجود، كما أن

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 170 (SanadKitab #121380, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.