Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 185

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع القرآن الكريم
  3. من آداب تلاوة القرآن الكريم
  4. وجوب تدبر القرآن الكريم
  5. من معاني التدبر
  6. ثانيا: فعل السلف الكرام وتطبيقهم العملي للتدبر

عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: "كان أصحاب النبي ﷺ إذا قُرئ عليهم القرآن كما نعتهم الله، تدمع أعينهم، وتقشعر جلودهم" (١).

وعن ابن أبي مليكة قال: سافرتُ مع ابن عباس من مكة إلى المدينة وهم يسيرون إليها وينزلون بالليل، فكان ابن عباس يقوم نصف الليل فيقرأ القرآن حرفاً حرفاً، ثم يبكي حتى نسمع له نشيجًا (٢).

وعن عُبيد المُكَتِّب قال: سُئلَ مجاهد عن رجلٍ قرأ البقرةَ وآل عمرانَ، ورجلِ قرأ البقرةَ قراءتهما واحدةٌ، وركوعُهُمَا وسجودهما وجلوسُهُما أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرةَ، ثم قرأ ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (١٠٦)﴾ [الإسراء: ١٠٦] (٣).

* ولتحقيق التدبر يرجي مراعاة الآتي:

١ - تعظيم كلام الله تعالى.

٢ - معايشة الآيات.

٣ - البعد عن الذنوب والمعاصي.

٤ - مراعاة أحكام التلاوة.

٥ - البعد عن الصوارف التي بينك وبين التدبر.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 185 (SanadKitab #121380, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.