Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 189

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع القرآن الكريم
  3. من آداب تلاوة القرآن الكريم
  4. جواز تلاوة القرآن نائما أو ماشيا أو مضطجعا أو راكبا

سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ [الجن ١: ٢].

وأما سماع الفهم: فهو المنفي عن أهل الإعراض والغفلة بقوله تعالى: ﴿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ﴾ [الروم: ٥٢].

وأما سماع القبول والإجابة: ففي قوله تعالى حكاية عن عباده المؤمنين أنهم قالوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ [النور: ٥١] فهذا سمع قبول وإِجابة مثمر للطاعة.

والمقصود: أن سماع خاصة الخاصة المقربين هو سماع القرآن بالاعتبارات الثلاثة: إدراكًا وفهمًا، وتدبرًا، وإِجابة، وكل سماع في القرآن مدح الله أصحابه وأثنى عليهم، وأمر به أولياءه، فهو هذا السماع" اهـ ملخصا (١).

٨ - جواز تلاوة القرآن نائمًا أو ماشيًا أو مضطجعًا أو راكبًا:

يسأل كثير من الناس: هل يجوز أن أقرأ القرآن وأنا أمشي، أو وأنا راكب، أو مضطجع؟ ويأتي الجواب من القرآن الكريم: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٩١]، والقرآن الكريم أفضل الذكر.

ومن السنة حديث عبد الله بن مُغَفَّل ﵁ أنه قال: "رأيت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح" (٢).

وعن عائشة أم المؤمنين ﵂ قالت: "إن النبي ﷺ كان يتكئُ في حجري، وأنا حائضٌ ثم يقرأُ القرآن" (٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 189 (SanadKitab #121380, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.