Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 196

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع القرآن الكريم
  3. من آداب تلاوة القرآن الكريم
  4. الاستعاذة والبسملة عند التلاوة

الاستعاذة لغة: الالتجاء والاعتصام والتحصن.

أما في الاصطلاح: لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والاعتصام والتحصن به من الشيطان الرجيم.

وصيغ الاستعاذة:

١ - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

٢ - أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه، ونفثه.

وهذه الصيغة ورد فيها الحديث الصحيح عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يستعيذ بالله تعالى ويقول: أعوذُ بالله السميعِ العليم من الشيطانِ الرجيم، من هَمزِه ونَفخِهِ وَنَفثه" (١). وهمز الشيطان أي همس في قلبه وسواسًا، وهمزات الشيطان: خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان، وأما نفخه: فالنفخ: الكبر؛ لأن المتكبر يتعاظم، ويجمع نفْسَه ونفسه فيحتاج أن ينفخ، وأما نفثه، ففسر أنه الشعر.

قال أبو عبيد: وإنما سمي النفث شعرًا؛ لأنه كالشيء ينفثه الإنسان من فيه كالرقية، والمراد بالشعر المذموم.

أما البَسمَلَةُ فهي مصدر بَسمَلَ: أي إذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم.

والبسملة سنة عند الابتداء في أوائل السور سوى سورة براءة، فقد روى أنس ﵁ أنه قال: بَينَا رسولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يَوم بَينَ أَظهُرِنَا إِذ أَغفَى إِغفَاءَةً، ثم رَفَعَ رَأسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلنَا مَا أَضحَكَكَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: "أُنزِلَت عَلَي آنِفًا

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 196 (SanadKitab #121380, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.