Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 214

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع القرآن الكريم
  3. من آداب تلاوة القرآن الكريم
  4. أن لا يقرأ في حال الركوع ولا السجود في الصلاة

أَحسَنُ الخَالِقِينَ" (١).

قلت: ولو قال: سبحان ربي الأعلى -كما في سجود الصلاة- فلا بأس.

وقد رغب النبي ﷺ بالسجود، وفيه فضل عظيم كما جاء في الحديث. عن أَبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللهِ ﷺ: "إِذَا قَرَأَ ابنُ آدمَ السَّجدة فَسَجَدَ اعتَزَلَ الشيطَانُ يَبكِي يَقُولُ: يَا وَيلَهُ [وَفِي رِوَايَةِ يَا وَيلِي]، أُمِرَ ابنُ آدمَ بِالسجُودِ، فَسَجَدَ، فَلَهُ الجَنةُ، وَأُمِرتُ بِالسجُودِ فَأبيتُ، فَلِي النارُ" (٢).

والسجود سنة مستحبة ومن هدي النبي ﷺ عن ابن عمر ﵄ قال: كَانَ النبِيّ ﷺ يَقرَأُ عَلَينَا السورَةَ فِيهَا السجدَةُ فَيَسجُدُ وَنَسجُدُ حَتى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوضِعَ جَبهَتِه" (٣).

١٥ - أن لا يقرأ في حال الركوع ولا السجود في الصلاة:

عن ابن عباسِ قال: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السِّتَارَةَ، وَالناسُ صُفُوف خَلفَ أَبِي بَكرٍ، فقال: "أَيهَا النَّاسُ، إِنهُ لَم يَبقَ من مُبَشِّرَاتِ النبُوةِ إِلا الرؤيا الصالِحَةُ يَرَاهَا المسلِمُ أَو ترَى لَهُ، أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أن أَقرَأَ القُرآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأما الركُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرب ﷿، وَأَما السجُودُ فَاجتَهِدوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَن يُستجَابَ لَكُم" (٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 214 (SanadKitab #121380, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.