Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 220

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع الملائكة الكرام

الأدب مع الملائكة الكرام

أخبر الله ﷾ عن خلق من مخلوقاته لا يرون بالبصر، ولا يدركون بالحس، وأمر بالإيمان بهم، وهم الملائكة ﴿عِبَادٌ مُكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾ [الأنبياء ٢٦: ٢٧] ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: ٦]، فطرهم الله على طاعته وعبادته، فلا يفكرون في معصية ولا يتكاسلون عن أمر، وأنهم ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)﴾ [الأنبياء: ٢٠].

والإيمان بهم ركن من أركان الإيمان يلي الإيمان بالله تعالى، وبعد أن عرفنا أخلاق العاقل مع الله سبحانه، نريد التعرف علي أخلاقه مع الملائكة، والحديث عن الملائكة هنا من الجانب الأخلاقي الشعوري، وليس من الجانب الاعتقادي.

لا شك أن للملائكة علاقات مع البشر قديمة من أول لقاء بين الملائكة والبشر وسجودها للإنسان.

قال تعالى: ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (٧١) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (٧٢) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٧٣) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٧٤)﴾ [ص٧١: ٧٤].

والعاقل من يجعل لهذه العلاقات أثرًا في حياته، وكيف يعقل بمسلم يؤمن بوجود الملائكة، ويعلم علم اليقين أن الله سبحانه قد وكل به ملائكة يكتبون أعماله ويحرسونه، ويرقبون عمله، ويحبون فيه الخير، ويدافعون

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 220 (SanadKitab #121380, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.