Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 279

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع الرسول ﷺ -
  3. من مظاهر الأدب مع الرسول ﷺ -
  4. ١١ - تصديقه في كل ما أخبر به من أمر الدين والدنيا وشأن الغيب.

وعن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله ﷺ: "حُسَين مِنِّي، وَأنا مِن حُسَينِ، أحَب اللهُ مَن أحَبَّ حُسَينًا، حُسَين سِبطٌ من الأَسَباط" (١).

عن ابن مسعود قال: كان رسول الله يصلِّي والحسنُ والحسينُ يلعبانِ ويقعدانِ على ظهرهِ، فأخذَ المسلمونَ يميطونهما، فلما انصرفَ قال: "ذروهما -بأبي وأمي- من أحبني، فليحبَّ هذينِ" (٢).

ومن أحب نبيه أحب ما يحب، وأحب جميع محبوباته، وأعلن حبه محبة لنبيه ﷺ.

١١ - تصديقهُ في كل ما أخبر به من أمر الدين والدنيا وشأن الغيب.

ومن الأدب معه ﷺ تصديقه في كل ما أخبر به، وهذا شأن أهل الإيمان.

عن عائشة ﵂ قالت: لما أُسري بالنبيِ إلى المسجدِ الأقصى، أصبحَ يتحدثُ الناسُ، فارتد ناسٌ ممن كانوا آمنوا به وصدقوهُ، وسعوا بذلك إلى أبي بكرِ ﷺ، فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعمُ أنه أُسري به الليلةَ إلى بيت المقدسِ؟ قال: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: لئن كانَ قال ذلك لقد صدقَ، قالوا: أو تُصدقهُ أنه ذَهبَ الليلةَ إلى بيت المقدسِ وجاء قبلَ أن يُصبحَ؟ قال: نعم، إني لأصدِّقُهُ فيما هو أبعدُ من ذلك، أصدقهُ بخبر السماءِ

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 279 (SanadKitab #121380, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.