Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 292

  1. الباب الثاني السلوك القويم
  2. الأدب مع الرسول ﷺ -
  3. من مظاهر الأدب مع الرسول ﷺ -
  4. ١٥ - حفظ حرمة بلده المدينة النبوية

باسم يثرب بن قانية رجل من العمالقة نزلها أو غيره، ويقال: هو أول من نزلها بعد العرب، وبه كانت تسمى قبل الإسلام، أو من التثريب الذي هو التوبيخ والملامة، أو من الثرب وهو الفساد، وكلاهما مستقبح، وكان النبي ﷺ يحب الاسم الحسن، ويكره الاسم القبيح، وأما تسميتها في القرآن بيثرب، فإنما هو حكاية عن قول المنافقين والذين في قلوبهم مرض، فاللآئق بها المدينة أو طابة أو مما كانت تسمى من الأسماء الحسنة (١).

عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "أُمرتُ بقريةٍ تأكل القُرى يقولون يثربَ، وهي المدينةُ تنفي الناس كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ" (٢).

عن أبي حُميدٍ ﵁ قال: أقبلنا معَ النبي ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال: "هذهِ طابة" (٣).

وعن جابر بن سمرة ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن الله تعالى سمى المدينة طابة" (٤).

وطابة من الشيء الطيب، وقيل: لطيب رائحتها، وقيل: لطهارتها من الشرك، وقيل لطيب ساكنيها. قال الإمام النووي ﵀: "فيه استحباب تسميتها طابة، وليس فيه أنها لا تسمى بغيره، فقد سماها الله تعالى المدينة في مواضع من القرآن، وسماها النبي ﷺ طيبة" (٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 292 (SanadKitab #121380, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.