Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 341

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. [١ - الأدب مع العلماء]
  3. بعض الخوارم التي تخل بتوقير العلماء والأدب معهم
  4. ٥ - مسابقة الشيخ في الحديث
  5. المنهج الحق الرشيد في التعامل مع زلات العلماء

أصبحنا كبني إسرائيل؛ كما قال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١].

والناس في هذا الأمر بين طرفين ووسط:

١ - طرف أهدر مكانة العلماء واستخف بهم وبأقدارهم كالخوارج الذين لم يرفعوا بسادات العلماء من صحابه الرسول الله ﷺ رأسًا.

٢ - طرف يجعل للعلماء قداسة لا يصل إليها ملك مقرب ولا نبي مرسل.

٣ - وهدى الله أهل الحق فحفظوا لأهل العلم أقدارهم، وعرفوا أنهم أدلاء علي حكم الله سبحانه، ليس لهم قداسة في ذواتهم، وأنهم غير معصومين عن الخطأ، وأن طاعتهم إنما تجب باعتبارهم أنهم طريق لطاعة الله ﷿ ورسوله ﷺ.

والخلاصة أن العالم بحكم كونه بشرًا غير معصوم، قد يقع في خطأ غير مقصود، أو يزل وحينئذ لا يتابع في زلته، وعدم متابعته فيما أخطأ فيه لا يعني عدم توقيره.

****

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 341 (SanadKitab #121380, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.