Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 355

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٣ - الأدب مع الأرحام
  3. أقسام الرحم
  4. ثالثا: الرحم العامة

وعن أبي ذر ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنكم سَتَفتَحُونَ أرضًا يُذكَرُ فيها القِيرَطُ، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمةً ورحما".

وفي رواية: "إنكم ستفتحونَ مصرَ، وهي أرض يُسمَّى فيها القيراط، فإذا افتتحتموها، فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمةً ورحمًا" أو قال: "ذمةً وصهرًا" (١).

قال العلماء: الرَّحمُ التي لهم كونُ هاجر أُمِّ إسماعيلَ ﷺ منهم، والصهر كونُ مارية أمِّ إبراهيمَ ابن رسول الله ﷺ منهم.

فالرحم العامة لهم الحقوق المشتركة بين المؤمنين عند ملابسة بعضهم بعضًا؛ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "حق المُسلمِ على المسلم ست: إذا لقيتهُ فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجبهُ، وإذا استنصَحَكَ فانصح لَهُ، وإذا عَطَس فَحَمِدَ اللهَ فَسَمَّتهُ، وإذا مَرِضَ فعده، وإذا ماتَ فاتبعهُ" (٢).

ومنها: أن يحب لنفسه ما يحب لغيره.

ومنها: نصرته، فلا يسلمه ولا يخذله.

ومنها: أن لا يؤذي أحدًا منهم، فلا يغتابه ولا يهجره فوق ثلاث.

ومنها: قبول هديته، وستره.

وغير ذلك من الحقوق العامة للمسلمين.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 355 (SanadKitab #121380, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.