Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq (al-Kharraz) · Pengarang: خالد الخراز

Baca halaman 357

  1. الباب الثالث الأدب مع الناس
  2. ٣ - الأدب مع الأرحام
  3. حكم صلة الرحم

قلت:

فالأخ إذن يكفي في حقه الكلام والسؤال عن حاله وصحته؛ ولهذا يقول النبي ﷺ: "بُلُّوا أرحامكم ولو بالسلام" (١). وأما العم فلا يعتبر واصلًا له إلا إذا أعطاه من ماله إن كان قادراً.

أما البر والإحسان للأقارب فيكون بما تيسر، ومما يدل أيضاً على أن الصلة واجبة قول أبي سفيان لهرقل عندما سأله: فماذا يأمركم -يعني النبي ﷺ؟ قال: "يقول: "اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئاً، واتركوا ما يقول آباؤُكم، ويأمُرُنا بالصلاة والصدقِ والعفافِ والصِّلة" (٢).

وفي هذا الحديث دليل على أنَّ الصلة واجبة، وقد قُرنت بالصلاة والصدق والعفاف، ومما يزيد في بيان وجوبها قول النبي ﷺ: "إنَّ الرحم شُجنَةٌ من الرَّحمنِ، فقال اللهُ: مَن وَصَلَكِ وَصلتُهُ، ومن قَطَعَكِ قَطَعتُه" (٣).

قوله: "شُجنةٌ من الرحمن" أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، ومنه قولهم: شجرٌ متشجِّن، إذا التف بعضه ببعض.

وأكَّد عليها ﷺ في قوله: "أرحامَكم أرحامكم" (٤).

والأرحام الذين تجب صلتهم: كل من يجمع بينك وبينه نسب من جهة

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق - الخراز، ص 357 (SanadKitab #121380, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.